الشيخ المحمودي

205

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 59 - ومن دعاء له عليه السّلام في موالاة أولياء اللّه ومعاداة أعدائه قال معلم الأمة الشيخ المفيد رحمه اللّه : حدّثنا أبو علي أحمد بن محمد الصولي بمسجد براثا سنة اثنتين وخمسين وثلاثمئة قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال : حدّثني محمد بن زكريا الغلابي قال : حدّثني قيس بن حفص الدارمي قال : حدّثنا حسين الأشقر ، عن عمرو بن عبد الغفار ، عن إسحاق بن الفضل الهاشمي قال : كان من دعاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : أللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أعادي لك وليّا ، أو أوالي لك عدوّا ، أو أرضى لك سخطا أبدا . أللّهمّ من صلّيت عليه فصلواتنا عليه ، ومن لعنته فلعنتنا عليه . أللّهمّ من كان في موته فرج لنا ولجميع المسلمين فأرحنا منه ، وأبدل لنا من هو خير لنا ؛ حتّى ترينا من علم الإجابة ما نتعرّفه في أدياننا ومعايشنا يا أرحم الرّاحمين . الحديث الأخير من المجلس 20 ، من أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه ورواه عنه السيد ابن طاووس رحمه اللّه في كتاب المجتنى المخطوط ص 9 ، ورواه السماهيجي رحمه اللّه في الدعاء ( 66 ) من الصحيفة العلوية ص 163 .